جلال الدين الرومي

181

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- قال : كنت أسير ذات يوم كالمشتاق ، حتى أري في البشر أنوار الحبيب . 1985 - حتى أري بحرا « قد تجلي » في قطرة ، وحتى أري « شمسا » قد اختفت في ذرة . - وعندما وصلت بخطوي إلي ساحل ما ، كانت الشمس قد أذنت بالمغيب وحل وقت الغروب . ظهور مثال سبع شموع على الساحل - فرأيت فجأة علي البعد سبعاً من الشموع علي ذلك الساحل ، فأسرعت إليها . - وكان لهب كل شمعة منها قد ارتفع إلي عنان السماء . - فاحترت حيرة شديدة وزادت حيرتي حيرة ، وتجاوزت أمواج الحيرة قمة العقل . 1990 - كيف أن هذه الشموع مشتعلة وقد أعرضت عنها عيون الخلق ؟ - صار الخلق باحثين عن مصباح في وجود هذه الشموع التي كان نورها يفوق نور القمر . - إن إغماض العيون عجيب ، فواعجباه علي العيون التي أغمضها ، إنه يهدي من يشاء . تحول هذه الشموع إلى مثال شمعة واحدة - ثم أخذت أري الشموع تتحول إلي شمعة واحدة ، كان نورها يشق جيب الفلك . - ثم صارت دفعة واحدة سبع شموع ، فزاد سكري وتضخمت حيرتي . 1995 - وكانت هناك اتصالات بين الشموع ، لا يتأتي « وصفها » علي ألسنتنا وفي أحاديثنا .